أسعد بن مهذب بن مماتي
77
كتاب قوانين الدواوين
فصل في فتوح مصر كانت مصر بأيدي القبط ، وعليهم إمارة « 1 » الروم « 2 » ، وكان عليها المقوقس ، وفتحها عمرو بن العاص [ 14 ب ] والزّبير بن العوّام من قبل عمر بن الخطاب « 3 » رضي اللّه عنه « 3 » في مستهل المحرم سنة عشرين « 4 » ، وذكر قوم أنها فتحت في سنة تسع عشرة « 5 » ؛ وصالح عليها عمرو بن العاص بعد ما طلع الزبير « 3 » ابن العوّام « 3 » إلى السور « 6 » وجماعة « 7 » كبيرة « 3 » من المسلمين وقتلوا خلقا ؛ ولهذا المعنى اختلف « 8 » فيها ، فقيل فتحت عنوة ، وقيل فتحت صلحا ، والصحيح أن عمرو بن العاص صالح عليها واستأذن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب « 3 » رضى اللّه عنه « 3 » فأمضى الصلح وأجابه إليه . فصل في أخبار مصر وعجايبها وما تنفرد « 9 » به عن غيرها روى أنه دخلها من الصحابة « 3 » رضوان اللّه عليهم « 3 » ما يزيد عن « 10 » ماية رجل ؛ ووقف على إقامة « 3 » قبلة المسجد الجامع « 3 » بها من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم « 3 » ثمانون رجلا ؛ وقال عمرو بن العاص : « ولاية مصر جامعة تعدل الخلافة » ؛ « 11 » وأجمع أهل العلم والمعرفة « 11 » [ 15 ا ] أن أهل الدنيا مضطرون إلى
--> ( 1 ) م 5 ا 9 « إتاوه » . ( 2 ) بياض في غو 9 ا 5 ؛ وفي م 5 ا 9 « للروم » . ( 3 ) ، ( 3 - 3 ) ساقطة من م . ( 4 ) زيد هنا على م 5 ا 12 « للهجرة » ؛ ويقابل هذا التاريخ بالميلادى 21 ديسمبر سنة 640 م . ( 5 ) في الأصل غ « تسع عشر » والصواب في م ؛ ويقابلها بالميلادى 2 يناير إلى 22 نوفمبر سنة 640 م . ( 6 ) كذلك في س 20 ا 7 ، غو 9 ا 8 ؛ وفي الأصل غ « الصور » . ( 7 ) م 5 ا 13 « ومعه جماعة » . ( 8 ) م « اختلفوا » . ( 9 ) م 5 ا 16 « انفردت » . ( 10 ) م 5 ا 17 « على » . ( 11 - 11 ) العبارة مكررة في الأصل غ 15 ا 15 - ب 1 .